انجاز واستطلاع واستجواب الصحفي المتطوع محمد محي بالصوت والصورة

حتى لا ينسى التراث الاحفيري حوار مع الموسقيين الكبيرين الرحماني و احسيني

بقلم الصحفي المتطوع محمد محي

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي والرسول الصادق الامين ثم اما بعد بصفتي كصحفي متطوع واسناذ محترم محمد محي من ابناء مدينة احفير وكعادتي دائما وبفضل الله حصل ويحصل لي الشرف ان اكون دائما السباق لتنوير الراي العام والخاص بالتغطيات الاعلامية بالصوت والصورة والمقروء....لجميع التظاهرات المختلفة وفي كل المجالات ان على الصعيد الوطني او الجهوي او المحلي  فلا تكاد تفوتني فرصة الا وتجدني بكاميراتي وميكرفوني حاضرا وسباقا للتغطيةالاعلامية الشاملة لكل تظاهرة رغم الامكنيات واقصد الاليات التي اعمل بها جد متواضعة بل وان شئت فقل اكل  عليها الدهر وشرب ...!?. ورغم ذلك لم يصدني ذلك  لمواصلتي مسيرة الاعلام الحر والمساهمات الكثيرة والمتنوعة للتغطيات الاعلامية بالصوت والصورة لكل التظاهرات المختلفة اضافة الى ذلك دائما احاول التنقل بين فئات الشباب عبر جمعيات المجتمع المدني والاحزاب السياسية ...الخ  جاعلا نفسي وكاميراتي وميكرفوني وتعليقي رهن اشارة الجميع وفي كل وقت وحين ودون اقصاء او تحيز لاي جهة كيفما كانت همي الكبير هو ايصال المعلومة وكل ما جد وجاد بوطننا الحبيب وجهتنا الغالية ومدينتنا احفير العزيزة...ودائما وفي هذا الاطار خطر ببالي ان اقوم بعمل قد يغفل عنه كثيرا من الاعلاميين عبر المواقع الالكترونية  وهو الاهتمام و العودة الى التراث الشعبي المحلي المختلف والذي هو بمثابة اللبنة الاولى لكل تقدم وازدهار في جميع مناحي الحياة  اذ لولاه بعد الله عز وجل ما استطاع المبدعون المعاصرين تحقيق عدة انجازات وابتكارات ...وفي هذا الصدد قمت يومه الجمعة 2013.07.05 على الساعة 5 بعد الزوال بزيارة مفاجئة الى منزل احد رواد الموسيقى الكلاسيكية و العصرية  الفنان والموسيقارالمحترم الاخ  احمد الرحماني و بعد دقي لباب داره رحب بي ايما ترحيب فدخلت المنزل وبالضبط الى الحجرة المخصصة لفن الموسيقى فاول من استقبلني بعد الاخ الرحماني  فنان وموسيقار كبير ومحترم  انه الاخ محمد احسيني  الذي كان هو الاخر في زيارة خفيفة لرفيقه في العمل والفن والموسيقى  خلاصة ذلك رحبوا بي هما الاثنين ايما ترحيب وفرحوا فرحا كبيرا لزيارتي المفاجئة لتواجدي من بينهما  فقدموا لي الشاي والحلوى والتمر .... اضافة الى ترديدهما عدة مرات لكلمة " مرحبا والف مرحبا بك الاخ محمد محي الاستاذ المقتدر والصحفي المتطوع البارع  ...فانشرح صدري لهذه الزيارة المفاجئة واخبرتهما عن الهدف منها  ففرحا فرحا شديدا ورحبا بي ايما ترحيب قلت لهما  جئت لاحياء ذاكرة و تراث شعبي محلي كاد ان ينقرض ولم يعد يعرف عنه شباب اليوم اي شئ كما لم يعرف اكثر ساكنة احفير ان بها رجالا  اعطوا للحقل الفني المسرحي والموسيقي الكثير والكثير في وقت كانت مدينة احفير تعرف ازدهارا في هاذين المجالين  اي المسرح والموسيقى خلاصة القول حاولت التنقيب عن هاذين المنبعين الذين جهلهما او لم بعرفهما كثيرا من الناس و خصوصا شباب احفير في كثير من الامور ......صوبت كاميراتي وميكرفوني نحو الاخوين الرحماني و احسيني وشرعت في استجوابهما  عن كل " شاذة وفاذة " وفي الاخير طلبت منهما اسماعي شيئا بما حباهما الله من موهبة الموسيقى والعزف على مختلف الالات الموسقية الكلاسيكية والحديثة  وكذا طلبت منهما ان يتحفنا كل واحد منهما على الاقل ولو باغنية اكلاسيكية او معاصرة شرط ان تذكرنا بتراث وذاكرة مدينة احفير فلبوا طلبي وبدا الحوار بين الصحفي المتطوع الاستاذ المقتدر محمد محي و الفنانين المقتدرين الموسيقارين الرحماني و احسيني ....للتمتع بهذا اللقاء والحوار والاغاني الرائعة التي غطاها وقام باستجواب الاخوين الصحفي المتطوع محمد محي اخيرا  اليكم الفيديوهات للتغطية الشاملة لهذا الحوار واللقاء والاستجواب والتنقيب على حاملي التراث الشعبي الاحفيري القديم والحديث والتي قام بها الصحفي المتطوع الاستاذ المقتدر محمد محي اترككم في رعاية الله والى لقاءات اخرى  للتنقيب على مواهب اخرى بمدينتنا العزيزة احفير الغالية . والسلام  . من امضاء الصحفي المتطوع محمد محي 

حتى لا ينسى التراث الاحفيري حوار مع الموسقيين الكبيرين الرحماني واحسيني الجزء الاول

حتى لا ينسى التراث الاحفيري حوار مع الموسقيين الكبيرين الرحماني و احسيني الجزء الثاني

قصيدة سيدنا يوسف للفنان والمغني الكبير الاستاذ محمد احسيني تصوير محمد محي الجزء الثالث

الصحفي المتطوع محمد محي يتمنى لزوار موقعه فرجة ممتعة

_________________________________________________

سامي يوسف حسبي ربي جل الله

سامى يوسف معلم

bnat oujda وجدية تتحدى الرجال في الرقص الشعبي

kabrage ain kadous

vandam de oujda